علي بن محمد البغدادي الماوردي
58
النكت والعيون تفسير الماوردى
الرابع : أنه الجاري ، قاله قتادة ، ومنه قول جرير : إنّ الذين غدوا بلبّك غادروا * وشلا بعينك لا يزال معينا روى عاصم عن رزين عن ابن مسعود « 69 » قال : سورة الملك هي المانعة من عذاب القبر ، وهي في التوراة تسمى المانعة ، وفي الإنجيل تسمى الواقية ، ومن قرأها من كل ليلة فقد أكثر وأطاب .
--> ( 69 ) رواه ابن مردويه كما في الدر ( 8 / 231 ) ولكن فيه سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر . ورواه الطبراني وابن مردويه بسند جيد كما في الدر ( 8 / 232 ) عنه رضي اللّه عنه قال كنا نسميها في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المانعة وأنها لفي كتاب اللّه سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب وقال الهيثمي في المجمع ( 7 / 127 ) : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات . وقد صحت أحاديث غير هذه راجعها في الدر ( 8 / 230 ، 233 ) .